قصص وعبر

قصة بائع الزجاج والكلمة المفقودة يُحكى أن تاجراً فقيراً كان يبيع الزجاج الرقيق في سوق المدينة، وكان يحمل بضاعته في سلة على ظهره. في يوم من الأيام، تعثر الرجل فسقطت السلة وتحطم كل ما فيها. وقف الناس ينظرون إليه بشفقة، وبعضهم بدأ يلومه على عدم حذره. مرّ رجل حكيم، ورأى التاجر يبكي ليس على خسارته فحسب، بل من كلمات اللوم التي سمعها. اقترب الحكيم منه، وبدلاً من أن يعطيه مالاً، أمسك بيده وقال له أمام الجميع: يا هذا، الزجاج الذي انكسر لا يُصلح، لكنّ قلبك الذي انكسر بكلمات الناس يمكن أن يُبنى بكلمة واحدة: أنت لم تفشل، بل تعثرت لتتعلم كيف تمشي بثبات أكبر. تأثر التاجر بهذه الكلمة، وشعر بقوة غريبة. بعد سنوات، أصبح هذا الرجل أكبر تاجر للكريستال في البلاد. ولما سألوه عن سر نجاحه، قال: لم يرفعني الذهب الذي كسبته، بل رفعتني تلك الكلمة التي قيلت لي وأنا في قاع انكساري. العبرة: الكلمة اللطيفة جندٌ من جنود الله، ترمم ما هدمته الأيام. أحياناً عبارة واحدة قد تكون هي النور الذي يضيء يوماً كاملاً لشخص آخر. 🌟  #قصة_و_عبرة

تم النسخ
احصل عليه من Google Play