إسلامية

هذا العَبْد فقيرٌ، تائهٌ، ضائعٌ من دون ربِّه ومولاه.. يلتهي، وينشغل، ويبتعد، وينسى، ثم لا يَجد ملجَأً ولا أمانًا ولا ملاذًا يَلجَأ إليه إلا إلى ربّه.. فهو الوحيد الباقي له؛ الذي لا يُغلق الباب دونه، والذي يعفو ويصفح ويحلُم، حتى يخجل العَبدُ من سعة عفوه ورحمته وإقالته له مع كثرة عثراته وهفواته ونسيانه! فوالله لو فُتحت للإنسان كُل أبواب الدنُيا وأُغلق دونه باب الله فهو المغبون الخاسر المحزون الفاقد لكل شيء.. ولو أُغلقت دون العبد كل الأبواب والطُرق وفتح له باب السماء وباب الصلة والقُرب مع ربّه فهو الواجد لكل شيء، وهو الفائز المُفلح المسرور.. فكل الأَرض بِسَعتها لا تسَع قلبَ الفاقد لربّه!.

تم النسخ
احصل عليه من Google Play