🌘 ﴿وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا﴾ ورد في كتاب بحر الدموع لابن الجوزي عن سعيد بن جبير أنًه يُؤتى بالعبد يوم القيامة فيعُطى كتابه، فلا يرى فيه صلاته ولا صيامه، ولا يرى أعماله الصالحة، فيقول: يا رب هذا كتاب غيري! قد كانتْ لي حسنات وليست في هذا الكتاب، فيُقال له: إنَّ ربكَ لا يضلُّ ولا ينسى، ذهبَ عملكَ باغتيابك للناس! احذرْ أن تتعبّد الله لغيركَ، أن تذهبَ حسناتك غداً لمن كسرتَ خاطره، ولمن أكلتَ ماله، ولمن اعتديتَ على عرضه، ولمن سرقتَ وظيفته بالواسطة!
تم النسخ