وِدَادٌ لاَ تُغيِّرهُ اللَّيالي وَحُبٌّ لا يُنَهْنِههُ العَذولُ. يا راحِلاً وَجَميلُ الصَّبْرِ يَتْبَعُهُ هَلْ من سبيلٍ إلى لُقْياكَ يَتَّفِقُ. ما غَابَ عنِّي وَكلُّ الناسِ غائبةٌ منْ يَسكُنِ القلبَ يبقى دائمًا فيهِ. ما غابَ طيفُك عنَّا، غير أنّ بنا شوقًا لوصلِك، لا للطَّيفِ والطَّللِ. وَيَحسَبُونَ جِراحَ الرُّوحِ هَيِّنَةً وَالجُرحُ يَعظُمُ حِينَ الرّوحُ تَطوِيهِ.
تم النسخ