شعر

‏مَرّ البردوني، بقبر محبوبة الطفولة فأنشد قصيدته (كيف أنسى)، يقول فيها : ‏يا من أناديها ويخنقني البكاء ‏ويكادُ صمتُ الَدمعِ أنَ يتكلما ‏وأُقَبِلُ القبرَ الحبيبَ ومنيتي ‏لو أن لي في كلِّ جارحةٍ فما

تم النسخ
احصل عليه من Google Play