فراق وشوق

نُجومُ ليلِي تَوارَت حينَ غابَتْهُ والشَوقُ يَسألُ: أحقًّا الوصلُ مَوعودُ؟ أُراقِبُ الأُفْقَ، هل يَأتي تَلَمُّعُهُ أم أنَّ قَلبي بتَوهيمٍ مَشدودُ

تم النسخ
احصل عليه من Google Play