﴿لا تَخَف وَلا تَحزَن إِنّا مُنَجّوكَ﴾ إذا كان الله قد حمى رضيعاً في صندوق خشبي وسط اليم، وحمى مريم عليها السلام من ألسنة قومها وهي وحيدة، أفلا يحمي قلبك من هموم الدنيا؟ فلا تدع للخوف سبيلاً إلى قلبك ولا تجعل للحزن سلطاناً على روحك، فكم من كرب ظننته النهاية فكان بداية وكم من ضيق حسبته ظلمة فانبثق منه الفرج نوراً، إنَّ الذي يُدبّر الأمر في الخفاء ويسمع دعاءك قبل أن تنطق به شفتاك أقرب إليك من همّك واعلم بحالك من نفسك ثم تنام والله لا ينام عن تدبير أمرك فاطمئن🤍.
تم النسخ