إسلامية

لكل قلبٍ جعل القرآن وجهته وسار إليه وإن طال الطريق، وثابر وإن تعثّرت الخُطى.. الله يراك… يرى سعيك الخفي، وتعبك الذي لا يلحظه أحد، ويرى دمعة الاجتهاد، ومحاولات النهوض من جديد، وحاشاه سبحانه أن يضيع عنده صدق الساعين. اطمئن! أنت على الطريق الصحيح ما دمت تحاول، وفي خير ما دام قلبك متعلّقًا بكلامه. اجعل هذه الآية نبراسًا لك دائمًا: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾.

تم النسخ
احصل عليه من Google Play