حبيبي الله هذه الفترة يتراكم على قلبي، الأحاديث ، الحاجة للإنهيار ، ثقل أظُن مصدره الدُنيا، و ضغطًا هائلًا سببه أنا و رأسي، أُريد أن أدعوك بِأشياء كثيرة، أن أشكو لك وأبكي، ولكني لا أستطيع أن أُعبر، أقول فقط يارب و أنت تعلم الباقي، أنا يارب لَمْ أمل التحمُل، أعلم جيدًا أن مازال في الحياة مُتسع للمسرات، و لكني خائف مِن فكرة الصمت والتأقلم، خائف أن يأتي ما أتمناه بعد إنعدام الرغبة، بعد إن تعودت على قسوة الدُنيا، و مع ذلك أُجاهد نفسي يوميًا، و على يقين تام بِأنهُ لا يخيب أبدًا مَن قال يارب 🤎
تم النسخ