عزائي الوحيد في كل الدروب التي عُدت منها خالية الوفاض إلا من نفسي، أنني كنت حقيقية كما أنا تمامًا.. حتى حين أحاطني الزيف لم أَمنح يومًا شعورًا لا أملكه، ولم أنطق بكلمة لا أعنيها، سرت حتّى آخر الطريق بوجهٍ واحد، ذلك الذي أعرفه وأعتاده..
تم النسخ
عزائي الوحيد في كل الدروب التي عُدت منها خالية الوفاض إلا من نفسي، أنني كنت حقيقية كما أنا تمامًا.. حتى حين أحاطني الزيف لم أَمنح يومًا شعورًا لا أملكه، ولم أنطق بكلمة لا أعنيها، سرت حتّى آخر الطريق بوجهٍ واحد، ذلك الذي أعرفه وأعتاده..