تراكمت في داخلي الأسئلة، وكنت ألاحق الإجابة بإصرارٍ أعمى، مستعدة لأن أتأذّى ما دامت الحقيقة في انتظاري. لم أكن أعرف أن السعي ذاته هو العطب، وأن كل إجابة أصل إليها تترك في داخلي جمرة لا تنطفئ. ومع كل وصول، كنت أُحترق أكثر، حتى تآكلت روحي، ولم يتبقَّ مني سوى الرماد.. كأنني عبرت الحياة حريقًا وخرجت رائحة.
تم النسخ