- وَمِن بَعدِ هَذَا الفَقدِ؛ لَم يَعُدِ الحُزنُ ضَيفًا، بَل صَارَ كُلُّ مَا فِيَّ مَسرَحًا لِلغِيَابِ؛ خَاوِيًا إِلَّا مِن صَدَى الرَّاحِلِينَ. لَم تَعُدِ الرُّوحُ تَقِفُ عَلَى شُرَفَاتِ الانتِظَارِ، فَلَا أَنَا أَرتَقِبُ عَودَةً تُجَبِّرُ الكَسرَ، وَلَا أَبحَثُ عَن شِفَاءٍ يُعِيدُ النَّبضَ لِمَا مَاتَ فِيَّ.
تم النسخ