كم أتمنى، لو يسعني ظرف البريد، لأغلّف نفسي في ظرفٍ صغير، ويحملني إليكَ، ويطرق بابك بي، لأصل أنا هذه المرّة... لا رسائلي، ولا مكاتيبي.
تم النسخ
كم أتمنى، لو يسعني ظرف البريد، لأغلّف نفسي في ظرفٍ صغير، ويحملني إليكَ، ويطرق بابك بي، لأصل أنا هذه المرّة... لا رسائلي، ولا مكاتيبي.