«أثق أنَّ هُناك دائمًا سرورًا مُقبِلًا، ومنحةً في أشد الضوائق، واعتلاءً بعد أي ركود، وأرى كثيرًا كيف يصِل الساعون لا يذكرون من الطريق إلا أجمله، ويرتاح المُتعبون لا يلفتهم من المآزق إلا مُضيِّها، وكيف ينال الإنسان من تعقيد الأمور بالتدرُّج، والتهوين، وقابلية التكيُّف رغم كل شيء». -
تم النسخ