أَتِلْكَ عُيُونٌ أَمْ نُجُومٌ مِنَ السَّمَا إِذَا نَظَرَتْ فَالْخَطْبُ أَنْ تَتَكَلَّمَا فَيَرْجُفُ قَلْبِي مِنْ سَمَاعِ حَنِينِهَا وَرَجْعُ الصَّدَى هَالَ الْحَنَايَا مَعَ الدِّمَا فَنَظْرَتَهَا الأُولَى فُؤَادِيَ مَا دَرَى أَضَاءَ ظَلامِي أَمْ نَهَارِيَ أَظْلَمَا؟!
تم النسخ