أول مرة أرخيتُ فيها يدي.. لم أتوقع أن يكون شعور الرضا بداخلي بهذا الحجم! قررت بعدها.. ألّا أشد قبضتي على شيء فالأشياء المكتوبة لنا لن تذهب لغيرنا ولو أفلتناها.
تم النسخ
أول مرة أرخيتُ فيها يدي.. لم أتوقع أن يكون شعور الرضا بداخلي بهذا الحجم! قررت بعدها.. ألّا أشد قبضتي على شيء فالأشياء المكتوبة لنا لن تذهب لغيرنا ولو أفلتناها.