ألم وحزن

‏أما أنا ‏فقد وصلت إلى حياتي هذه من دون قصد ‏كما لو أنك فتحت باب شقة أحدهم عن طريق الخطأ ، ‏ثم سارعت لإغلاقه وأنت خجلان ‏وبقيت تعتذر ‏حتى والباب مغلق ‏ولا أحد يسمعك ‏ظللت واقفا هناك ، ‏تعتذر، ‏وتعتذر ‏وتعتذر .

تم النسخ
احصل عليه من Google Play