يتعرّض المرء لنوبات شوق من آنٍ لآخر.. لأيام كانت روحه فيها خفيفة، كان قلبُه بسيطًا وبريئًا، ولم يكن يجد خلافًا بين عقله وقلبه
ما الصيغة المناسبة لإخبار أحدهم أنك مشتاقٌ إليه؟
ماذا لو كان بداية مايو لِقاء
وإن اشتقت لي يوماً تعال إلي دون سرد ﻻئحة من العتابات ، ﻻ تبحث عن أخطائي حتى ﻻ يتسع ثقب الغياب بيننا ، فقط قل اشتقت لك
أشتاق ياربي إليه كأني أم أضاعت في الزحام صغيرا يا مّن أقر لأم موسَى عَينها عد بي إليه لكي أعود قَريرا هذي بقايا الذكريات يضمها قلب من الأشواق زاد سعيرا أرجوكم ألقوا علي قميصه لاعود مِن ظلم الحنين بصيرا
وداءُ الشَّوقِ ليسَ لهُ دواءٌ سوَى نظرُ العيُونِ إلى العيونِ
يا ليتهمُ أخذوا الذكرى إذِ إرتحلوا زالوا ومازالَ في أعماقِنا الأثَرُ
وتلاقتِ الأرواحُ عبر منامها حلمٌ جميلٌ ليتَهُ لم ينتهي
اشتقت اسولف معه لاصابني ضيق ويطيب مافي خاطري من كلامه ..
إكرام المُشتاق مُعانَقته
إِلى متى سأظل هكذا؟ أَغِيبُ قاصدًا نسيانِك وأَعود محملًا بِالحنين
قرأت مرة أن الإنسان يشتاق لسنواته القديمة لأنه كان أقل وعيِّ فيها، ولعلّه كان أكثر شيء صريح قرأته من فترة
يصل بنا الشرود دائماً، إلى الوجوه التي تعجز أيادينا عن لمسها .
لا توجد اشتياقات أكثر ألمًا للنفس من الاشتياقات للأشياء التي لم توجد قط!
ليلةُ اُخرى يتسلل فيها الحنين إلى صدري لشيءٍ مألوف، لن يعود
الذكريات ليست فقط صور الماضي، بل حوارات بين ما كنا عليه وما نصبح عليه.
- وَا شَوقاه! إلى هِمّتي وبِداياتي الأولَى.
في ليلةٍ من ليالي ديسمبرَ الماطرةِ بغزارةٍ، وبينما كان الهواءُ يعبُر من نافذتي، كانت تعصفُ بي ذكرياتُ عامٍ كاملٍ تمنّيتُ كثيرًا لو أنّه لم يكن.
-وعلىَ أيةِ حّال سنكوُن مجَرد ذكرياِت.
كل ما تحس إن الشوق شدّك ناحيته، فكّر كويس وافتكر إن كان قدامه فرص كتير يختارك، بس هو اختار يسيب إيدك في نص السكة ويمشي. افتكر دايمًا إنك تستاهل الأحسن، تستاهل حد يتمسّك بيك ويواجه الدنيا كلها عشانك، حد يكون وجودك في حياته مكسب مش اختيار مؤقت. اللي سابك ومكمّلكش، من الأول ماكانش قدّرك ولا قدّر اللي قدمته، ماكانش يستاهل خوفك ولا تعبك ولا تضحياتك. ولما قلبك يضعف وتحنّ، افتكر اليوم اللي لقيت فيه إيدك ممدودة ومفيش غيرك واقف جنبك. اڡٓطع سكة الحنين، وركّز في نفسك، لأنك فعلًا تستاهل حياة أهدى، وقلب أحنّ، وحد يختارك من غير تردّد.