أحترم من يمتلك رأيه وقراره الخاص، الذي لا يسير مع القطيع حيثُ سار، ولا يميل مع الريح حيثُ مالت، إذ يؤمن بأن الله وهبه عقلًا ليُفكِّر به، ويقيس الأمور والأحداث بمقياسه، فلا يكون إمّعة تتبع الغير، ويتلبّس ثوبًا أو رأيًا لا يشبهه لا لشيء سوى أن من حوله يفعلون ذلك! - أحمد خالد توفيق.
تم النسخ