أنتَ جميلٌ بطريقة ما، مختلفٌ ومُميز ولا تشبه أحدًا، أنت تركيبة فريدَة من نوعِها، وأجزاءُ متكامِلة من نفسِك، ونُسخة غير مُكررة، أنت بكل ما يحمله جسدُك من علاماتِ الجمال مُحبّب ورائع، بتلك البُثور التي تزيّن بشرَتك، وبكل النَّمش المُتناثِر فيها، بالنّدبات التي خلّفتها الجِراح، وبهالاتِ العيون وانتِفاخاتها، بقِصَرك وطولِك، بشعرِك المُجعّد والحَريري، ببشرتِك السّمراء والبيضَاء والقَمحيّة، بعَينيك الصّغيرتين والواسِعتين، بنحافتِك ووزنِك الزّائِد، بكل أجزائِك المَرئيّة والمَخفية، وبكلّ عيوبِك، أنتَ إنسانٌ كاملٌ! جميل بشكل مبهر، وعادي بشكل ملفِت، تستحقّ أن تُحَبّ بكلّ أجزائِك، أن يُمنح لقلبِك حبّ كاملٌ غيرُ مَشروط، وأن تحبّ نفسكَ على الدّوامِ لأنّها كانَت حقيقيّةً في عالمٍ يضُجّ بالزيفِ والتّكرار، لأنّك كنتَ أنتَ، لا شخصًا لا يُشبهُك! ينبغي للمرءِ أن ينظرَ كلّ يومٍ لانعكاسِ صورتهِ في المرآةِ ويقول بكلّ حبّ وانبهارٍ: ما أجمَل هذهِ الملامحَ وما أعذبَها! شكرًا للوهّابِ الذي منحنِي وجهًا جميلاً، وقلبًا أجمَل! فيزدادُ جمالُك، ويكبرُ الحبّ في قلبِك. فحمدًا للربّ الذي خلقكَ جميلاً وصورّك على أحسنِ صورةٍ وأعذبِهَا، ومنحكَ عينًا ترى الجمالَ، وقلبًا عامرًا بالحُب. 🌟 -سميرة الحسناوي