أمل وتفاؤل

وكم مرةٍ فتح اللهُ للإنسان عن طريق ‏سنّة التأخير ، أبوابًا للخير لم يكن يتخيلها ؟ ‏لا تكره التأخير فيما تحبّ ! ‏لا تكره التأخير إن جهلتَ خيره ، قد يكون ‏تأخيرك وحزنك هو طريقُك للخير وهذه ‏تدابير الله وإحسانه إليك وأنت لا تدري.

تم النسخ
احصل عليه من Google Play