وكم مرةٍ فتح اللهُ للإنسان عن طريق سنّة التأخير ، أبوابًا للخير لم يكن يتخيلها ؟ لا تكره التأخير فيما تحبّ ! لا تكره التأخير إن جهلتَ خيره ، قد يكون تأخيرك وحزنك هو طريقُك للخير وهذه تدابير الله وإحسانه إليك وأنت لا تدري.
تم النسخ
وكم مرةٍ فتح اللهُ للإنسان عن طريق سنّة التأخير ، أبوابًا للخير لم يكن يتخيلها ؟ لا تكره التأخير فيما تحبّ ! لا تكره التأخير إن جهلتَ خيره ، قد يكون تأخيرك وحزنك هو طريقُك للخير وهذه تدابير الله وإحسانه إليك وأنت لا تدري.