•• من حُسن الأدب ألّا تسأل عمّا يُغنيك عنه سلامة فهمك بداهةً، ولا عمّا يحتمل وجهًا لا يُرضيك، فتجعل المتلقّي بين مطرقة نفسه ورغبته الظاهرة لك بما يكفي وبين سنديان محاذرة أن تؤذيك مسوّغاته؛ التي لو كتمها وسكتَّ عنها أنت لما نالك منها شيء ولا مسّه منها لغوب. - دلال العمودي
تم النسخ