بعد ايام وسنين ، ومهما أخذت الحياة بيد المرء إلى ما يستحقه أخيراً ، يبقى في داخله مكان لا يهدأ ، يقف بقلبه عند عتبة الأمنية التي لم تتحقق ، وإن كان في حرمانه منها كل النجاة .
تم النسخ
بعد ايام وسنين ، ومهما أخذت الحياة بيد المرء إلى ما يستحقه أخيراً ، يبقى في داخله مكان لا يهدأ ، يقف بقلبه عند عتبة الأمنية التي لم تتحقق ، وإن كان في حرمانه منها كل النجاة .