أمل وتفاؤل

رُبما ذات يَوم سأجد ألطريق ألذِي أبحَث عنه دائماً وأتخلص مِن ألاثقال ألتِي حملتَها طويلاً رُبما سَأقف في مكَان مَا وأشعر أخيراً بَالسلام ألذي تَمنيتهُ دائماً.

تم النسخ
احصل عليه من Google Play