أُنا حريص على الأصدقاء الذين لا يخجلون من التعبير عن ضعفعم، وخوفهم، وحزنهم، وترددهم، وارتباكهم، الذين يبدون غير واثقين أحيانا، غير متأكدين أحيانا، ويقول الواحد منهم: لا أدري حين لا يدري. أولئك بشر حقيقيون، وأحرار، وهم معرضون للانقراض، في عصر وسائط التظاهر الاجتماعي ووباء الزيف!
تم النسخ