كيف لهذه الحياة أن تهزمنا، والله معنا ؟! من أعظم العطايا الإلهية أن نوهب الثقة بالله في كُل أحوالنا؛ فنظل دائمًا على ترقبٍ لتبدل الحال إلى ما نؤمل: بعد الضيق سعة، وبعد السقم عافية، وبعد الغياب لقاء، فمن المحال دوام الحال؛ والذي قدّر الشدة بحكمته وعدله، قد هيأ المخارج بعلمه ورحمته، سبحانه♥️.
تم النسخ