عن الحياة

تذكّر أنكَ في هذه الحياة كادحٌ لا محالة: فليكُن كدحًا يقربُك من مولاك، ويؤنسُك في دروب دنياك، ويضيءُ النور في قبرِك، ويكونُ ذخرك عنـد لقـاءِ ربِّك ، ولا والله ما شيءٌ في هـذه الـدنـيا بباق، نفسك، ومالك، وصحتك؛ فاكدح في دارٍ تفنى لدارٍ تبقى.

تم النسخ
احصل عليه من Google Play