مُنذ أن تعلّمت المرونة في تقبّل تقلّبات الحياة، وعدم مُقاومة تلك الأمور الخارجة عن سيطرتي، والسّماح لكُل شيءٍ أن يأخذ مجراهُ الطبيعي دوم إهدار طاقتي في الاعتراضات، والتناغم مع كُل التّغيرات الجديدة، عرفت معنى أن يعيش الإنسان في راحة وهدوءٍ تام، وسلامٌ وتسليم لأقدار الرحمن الرحيم.
تم النسخ