صباحية و مسائية

صباحُ الخَيرِ كلُّ يومٍ يمرُّ عليك ولم يكن للقرآن فيه نصيبٌ من وقتِك وقلبِك، فراجِع نفسَك، فإنَّ القرآن ليس عملًا زائدًا نفعله إذا فرغنا، بل هو من أعظم ما ينبغي أن تكون عليه عنايةُ المؤمن واهتمامُه. قد تُنجز كثيرًا من الأعمال، وتُتمَّ عشراتِ المهام، وتشعر أنَّ يومك كان ممتلئًا، لكن ما قيمةُ الإنجاز إذا حُرِم القلبُ من غذائه؟ وما قيمةُ الانشغال إذا كان على حساب كلامِ الله؟ فالقرآنُ بركةٌ في الوقت، ونورٌ في القلب، وعونٌ على سائر الأعمال. ما زاحم القرآنُ شيئًا إلا باركه الله، ولا لازمَه عبدٌ بصدقٍ إلا وجد أثرَه في يومه وقلبه وحياته.

تم النسخ
احصل عليه من Google Play