صباحية و مسائية

صباحُ الخَيرِ تقبَّل فكرةَ أنَّك قد لا تُرزق جانبًا معيَّنًا من جوانب الحياة. وهذا أمرٌ طبيعيٌّ جدًّا؛ فقد يُبتلى الإنسان بتأخُّر زواج، أو ضيقِ رزق، أو عدمِ إنجاب، أو ضعفِ صحَّة، أو غير ذلك من أمور الدنيا. وتقبَّل أنَّك بشر، وأنَّ الحياةَ الدنيا دارُ نقصٍ وابتلاء، وليست دارَ كمالٍ وتمام. كما قال اللهُ عزَّ وجلَّ: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ﴾. فلو اجتمعت للإنسان كلُّ مطالبه، ولم يَنقُصه شيء، لكانت هذه الجنَّة لا الدنيا. فاسألِ اللهَ البركةَ فيما أعطاك، واحتسبْ عنده ما فاتك، وأحسنِ الظنَّ بربِّك، فإنَّ اللهَ أكرمُ من أن يترك قلبًا صبر ورضي دون جبرٍ وعِوض.

تم النسخ
احصل عليه من Google Play