لا أحد يعود إلى مرآته الأولى إلاّ ليهرب من ذاته الأولى إلى ذاته الثانية. أو ليقفز من وجهه إلى قلبه، ومن قلبه إلى ماضيه. لكن الماضي لا يصلح للإقامة الدّائمة، بل لزيارة ضروريّة، نُحاكِم خلالها أفعالنا، ونَجُّسَّ ما في الزمن من تاريخ، ونسأل : هل كُنَّا جديرين بأحلامنا الأولى، وأوفياء لأرضنا الأولى؟ - محمود درويش ।📗
تم النسخ