كلما عشت أكثر، كلما تعلمت بعمقٍ أكثر أن الحب — سواءً أسميناه صداقةً أو عائلةً أو عاطفة — هو جهد عكس نور الآخر وتكبيره. إنه جهدٌ رقيق، جهدٌ دؤوب، جهد ينقذ الحياة في تلك اللحظات الي يحجب فيها الخزي والأسى نورنا عن ناظرينا، لكن ما زال هناك شخصٌ محبٌ بعيونٍ براقةٍ يعكسها نحونا. في أفضل لحظاتنا، نكون نحن هذا الشخص للآخر. - ماريا بوبوفا.
تم النسخ