حكم وأمثال

إذا شئتَ ألَّا تدورَ عليك الدوائر، فلا تفضحْ مُستترًا، ولا تشمتْ بعاثرٍ، ولا تسخرْ من مبتلًى. فأمَّا المستترُ، فاحترامُ سترِه يحفظُ لك سترَك، ويصونُ لك حرمةَ قلبِك. وأمَّا العاثرُ، فالتعاطفُ معه أو الصمتُ عنه يرفعُ من روحِك، ويُبعِدُ عنك خِزيَ التجريح. وأمَّا المبتلى، فبدلًا من السخريةِ أو التنظيرِ عليه، كُنْ له عونًا ونصيرًا. فإنَّ ما يُصيبُ الناسَ قد يُصيبُك يومًا، وقد تكونُ رحمتُك بغيرِك سببًا في سترِ اللهِ عليك حين تقعُ فيما وقعوا فيه.

تم النسخ
احصل عليه من Google Play