قرأت لماركوس أوريلوس: بلا زهو تقبّل الرخاء إذا أتى وكن مستعدا لفقدانه إذا ذهب. وهذا هو الزهد، أن تعرف حقيقة ارتباطك بالأشياء فهي عندك وليست ملكك.. وقد أشار الإمام علي بن أبي طالب إلى أن الزهد كلّه في كلمتين من القرآن ..حيث قال تعالى : {لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم}🤎✨.
تم النسخ