💜السادس عشر من رمضان 🌙 تمضي الأيام سراعاً، وها نحن في اليوم السادس عشر، حيث تهدأ ضوضاء البدايات وتستقر العبادة في الروح كعادةٍ لا تمل؛ في هذا اليوم، نبحث عن القبول لا عن مجرد انقضاء الساعات، هو يوم المناجاة الهادئة، حيث خفتت الأصوات وعلا صوت القلب: 'اللهم إننا لا نعلم أي عملٍ قبلته، ولكننا نعلم أنك أكرم من أن نرد خائبين'. اجعل نصيبنا في هذا اليوم نوراً يضيء عتمة صدورنا، وثباتاً يبلغنا ليلة القدر ونحن في أتم حال ♥️
تم النسخ