-أَقُولُ يَارِبُ ثُمَّ يَنْعَقِدُ لِسَانِي، أَقُولُهَا فَـ يَغْلِبُنِي ضِيقُ صَدْرِي، وَ تُسْكِتُنِي قِلَّةُ حِيلَتِي، يَارِبَّ لَا أُبَالِي بِعَجْزِي وَ أَنْتَ قَادِرٌ عَلَى أَمْرِي، يَارِبُ أَنْتَ وَلِي حَاجَتِي، فَـ اقْضِهَا وَ أَنْتَ الْعَلِيمُ بِنَفْسي فـ أرضيها وارض عنها. اللَّهُمَّ قَلْبًا وَإِنْ تَأَذَّى لَا يُؤْذِي وَإِنَّ تَحَطُّمٌ لَا يُؤْلِمُ وَإِنَّ صَارَ بَائِسًا لَا يَقْسُو اَللَّهُمَّ قَلْبًا يَقْوَى بِالرَّحْمَةِ وَيَتَجَدَّدُ بِالرِّضَا وَيَنْبِضِ بِالتَّوَكُّلِ عَلَيْكَ وَيَكْتَفِي بِأَنَّكَ الرَّقِيبُ الْمُطَّلِعُ. اللَّهُمَّ الرِّضَا الَّذِي يَجْعَلُ قُلُوبَنَا هَادِئَةً، وَهُمُومَنَا عَابِرَةً، وَمَصَائِبَنَا هَيِّنَةً، اللَّهُمَّ الرِّضَا الَّذِي يَنْتَهِي بِأَبْوَابِ جَنَّتِكَ.