مَن أحسَن الظن بالله، ساق الله له الخير من حيث لا يحتسب وأراه من لُطفه ما يُنسيه مرارة الابتلاء، ولو علم العبد كيف يدبر الله أمره؛ لعلم أنه أرحم به من نفسه وألطف به من والديه، فإنه سبحانه وتعالى لا يخيب من رجاه، ولا يرد من دعاه.
تم النسخ
مَن أحسَن الظن بالله، ساق الله له الخير من حيث لا يحتسب وأراه من لُطفه ما يُنسيه مرارة الابتلاء، ولو علم العبد كيف يدبر الله أمره؛ لعلم أنه أرحم به من نفسه وألطف به من والديه، فإنه سبحانه وتعالى لا يخيب من رجاه، ولا يرد من دعاه.