ذاتَ مرةٍ، ونحن نجلسُ في جلسةٍ هادئةٍ مطمئنةٍ، أخبرني عزيزٌ، وحبيبٌ لقلبي، أنّه وجد فيَّ كلَّ الرفاقِ والأحبة، وأنّي ركنُه الهادئُ الذي يلجأُ إليه من ضوضاءِ العالم، وأنّ جميعَ أيامِه بجانبي مطمئنةٌ، ولياليه الحزينةُ بحضرتي هادئةٌ ساكنةٌ، لا يشوبُها شائبة.. وكنتُ أنا أستمعُ له بقلبٍ يُرفرفُ بين أضلعي، وكان العالمُ لا يسعُ أجنحتي من الفرحة، في حين أردتُ أن أُخبره أنّه السببُ الأولُ وراءَ كلِّ ابتسامةٍ تظلُّ عالقةً على وجهي دون زوال، وأنّه الأمانُ الذي كنتُ أبحثُ عنه لسنواتٍ طويلة.❤️🩹 _ريهام ناجي
تم النسخ