قد تشْغلك أيام الأسبوع عن رسولك ﷺ وبذلِ شيء من حقه عليك، فيأتيك يوم الجمعة وليلته بخيراته وبركاته، فيُذَكِّرك بعظيم حقه، وجزيل فضله، فتعود بنفس أبيَّة، معظِّماً سنَّته، متَّبعاً هديه، مشتاقاً لرسْمه وفعله، مكثراً من الصلاة عليه ﷺ، يوم الجمعة وليلته.. صلى اللهُ عليه وسلّم تسليماً كثيراً.
تم النسخ