أدعوكَ ألَّا ينطفئ شعاع الضوءِ داخلي، وأن أظلَّ أرى العالم والعالمين بعينِ الحُبِّ والرضا، وأن أكون مُبصرةً للجمالِ، مُتتبِّعةً لوجوده، وأن أكون سببًا من أسبابِه.
تم النسخ
أدعوكَ ألَّا ينطفئ شعاع الضوءِ داخلي، وأن أظلَّ أرى العالم والعالمين بعينِ الحُبِّ والرضا، وأن أكون مُبصرةً للجمالِ، مُتتبِّعةً لوجوده، وأن أكون سببًا من أسبابِه.