أن تعود إلى البيت، فتسبقك رائحة الطبخ إلى قلبك قبل أنفك، وتشعر أن يدًا ناعمة أعدّت لك كل شيء، يد تطعمك حبًا لا يشبه طعام الشوارع، ذلك الطعام الذي يُرهق الجسد… ويُهين الجيب. أن ترى ثيابك نظيفة دون سؤال، مطوية برائحة أم، لا بماء مغسلة بارد، مغسلة لا تعرف من تكون، ولا تهتم إن كنت بخير. نعمة أن تعود، أن تقبّل جبين أمك، أن تجد من ينتظرك بقلبه لا بيده، أن تبقى ابنًا… مهما كبرت.”
تم النسخ