كُلما زاد عُمري يومًا، أجد شخصيتي لا تُشبه الأمس أبدًا، تنضُج آرائي، تتبدل أفكاري تمامًا، تُصبح كُل إهتماماتي -علاقتي مع اللّٰه-، وتتلخص لي الدُنيا في سلامي النفسي، أجدني أختصر الكلام، الطُرق، حتى المعارف، وأنسحب بِهدوءٍ مِن أي مكانٍ أو شخص لا يُشبهني، لِتقتصر حياتي على عالمي الخاص الذي صنعته في مُخيلتي بعيدًا عن الواقع، وأهلي، و أحلامي، وبعض الأصدقاء. - سُهيلة فريخة.
تم النسخ