•• الصديق الذي لا يعطفُ على صديقه في أحزانه، باذلًا له أشكال المواساة الحسيّة والمعنوية؛ ليس له من الصحبة إلاّ اسمها.. قال عمر بن الخطاب: «غدوت إلى النبي -ﷺ- وأبي بكر وهما يبكيان، فقلت يا رسول الله: أخبرني ماذا يبكيك أنت وصاحبك، فإن وجدت بكاءً بكيت، وإن لم أجد بكاءً تباكيت لبكائكما!».
تم النسخ